الاثنين, 04 فبراير, 2008
لم يكن لي وطنٌٌٌٌٌ فسقطتُ و هرولتُ و تناثرتُ حتى ابتكرتُ واحدا
ولي وطن ٌما وراء هنا
ولي وطنٌ أضيقُ أصنعه هنا
زاويةٌ لا تتعدّى العشرة سنتمترات
أقحمُ فيها ما أشاءْ
ما أشاءُ هو ما أستطيع
لا لشيءٍ إلا لانحصار رؤياي الوطن
فليس للاجئ ِممّا وراء هنا
إلا البعيدُ،الحلمُ،الخيالات
ألقي في زاويتي تلك زجاجة ترابٍ ممّا وراء هنا
هذا ما انتشلتُ من أشلاء حق العودة
لا لشيءٍِ إلا لكي أتذكر
و لي وطن... [اقرأ المزيد]
(2) comments<<الصفحة الرئيسية | |