ولي وطن
my blog describes my endless feelings of need to be in my country palestine and how i can stand living as a refugee by some temporary solutions that i made
و لي وطن
لم يكن لي وطنٌٌٌٌٌ فسقطتُ و هرولتُ و تناثرتُ حتى ابتكرتُ واحدا ولي وطن ٌما وراء هنا ولي وطنٌ أضيقُ أصنعه هنا زاويةٌ لا تتعدّى العشرة سنتمترات أقحمُ فيها ما أشاءْ ما أشاءُ هو ما أستطيع لا لشيءٍ إلا لانحصار رؤياي الوطن فليس للاجئ ِممّا وراء هنا إلا البعيدُ،الحلمُ،الخيالات ألقي في زاويتي تلك زجاجة ترابٍ ممّا وراء هنا هذا ما انتشلتُ من أشلاء حق العودة لا لشيءٍِ إلا لكي أتذكر و لي وطن... [اقرأ المزيد]
أضافها sidana @ 02:11 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(2) comments